الصوره الرابعة عشر
هل تريدها آلة صماء
من الازواج ومع بالغ الأسف من يريد زوجته كالآلة الصماء تعمل متى شاء بقوة واحده لايتحمل منها أدنى خلل ولا نقص ,وينسى أو يتناسى تلك العوارض الطبيعيه التي تحصل للمرأة من حيض وحمل ومايتبع ذلك من أوحام وتعب نفسي وبدني وقد تمرض الزوجة ومع ذلك لايلتمس لايلتمس لها العذر ,بل ربما أنه طلبها عن نفسها في حال حملها وخاصة في الأشهر ألأولى ,فإن لم يلق أستجابه أقام الدنيا ولم يقعدها وربما هجر من جراء ذلك فراشها وربما تطاول عليها فطلقها ولاشك أن هذا من الجهل العظيم بل هو والله قمة الأنانيه المفرطة,فهلا نظر الزوج الى حاله حينما يصيبه مرض طارئ وقد يكون شيئا يسيرا كالصداع مثلا ,فلوتأمل كيف أن خاطره يتكدر وأن نفسيته تتغير لعذر المرأة في ذلك .وهي التي يصيبها أضعاف مايصيبه في حال حملها مثلا.
إن من الأزواج مع بالغ الأسف من يزيد هم المرأه هما ومرضها مرضا وذلك بتكليفها ما لا يطاق فتسوء العشرة وتلقي الفتنة بظلالها على بيت الزوجيه فيتكدر الخاطر وتنقلب الالفه الى تناحر وتخاصم ,وما كان ذلك كله ليتم لو أن الزوج تعامل مع زوجته علىأنها يعتريها مايعتري البشر فبقليل من التحمل والصبر ينتهي الأمر.
أخي الزوج ألا ماأحوج المرأة والحاله هذه الى رحمة الزوج ولطفه فذلك جميل منك لن تنساه لك زوجتك وأم أولادك
وهو واجب عليك اولا وآخرا
من ضمن السلسلة
1_الساهره الخائفه
2_متسولة الغني
3_لايضع عصاه عن عاتقه
4_الزوج المختلس
5_ جاهلية مبطنه
6_ هم الزياره
7_ الزوج الأناني
8_هل تتجمل لها
9_فهم خاطئ
10_المعدد المائل
11_ أين الرحمة
12_ الصراع مع الأولاد
13_عاملها بما تحب أن تعاملك